واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال واتجاهات التجارة عبر الهاتف المحمول: ما الذي يمكن توقعه في السنوات القادمة؟

لم يعد التقاء منصات المراسلة والتجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبح واقعًا مزدهرًا يُعيد تشكيل طريقة تواصل الشركات مع المستهلكين. ومن بين هذه المنصات، يبرز تطبيق واتساب كعملاق، إذ يضم أكثر من 2.78 مليار مستخدم فريد حول العالم مع بداية عام 2025، وتشير التوقعات إلى أن هذا العدد سيتجاوز 3.14 مليار مستخدم بنهاية العام. وبفضل واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال (WhatsApp Business API) ، يستعد هذا التطبيق العملاق لإعادة تعريف التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول بطرق تتجاوز مجرد محادثات خدمة العملاء. تتناول هذه المقالة بالتفصيل الدور المتطور لواجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال في التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، وتقدم توقعات مبنية على البيانات لمسارها خلال السنوات القليلة المقبلة، استنادًا إلى الاتجاهات الحالية، وآراء الخبراء، والتطبيقات العملية.

صعود تطبيق واتساب في التجارة عبر الهاتف المحمول

لقد رسّخت التجارة عبر الهاتف المحمول هيمنتها على مشهد التجارة الإلكترونية. وبحلول عام 2024، ستستحوذ التجارة عبر الهاتف المحمول على 73% من مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية، وهو رقم من المتوقع أن يتجاوز 710 مليارات دولار في الولايات المتحدة وحدها بحلول عام 2025، وفقًا لتوقعات Shopify. ويُعزى هذا النمو إلى الانتشار الواسع للهواتف الذكية - 7.49 مليار مستخدم حول العالم بحلول عام 2025، وفقًا لـ GSMA - وإلى تحوّل سلوك المستهلكين نحو تجارب تسوّق سلسة وسريعة. ولكن ما الذي يُميّز واتساب في هذا السوق الرقمي المزدحم؟

على عكس منصات التجارة الإلكترونية التقليدية، أو حتى عمالقة التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك، يوفر واتساب قناة تواصل شخصية ومباشرة فريدة من نوعها. فهو ليس مجرد واجهة متجر، بل هو حوار تفاعلي. تم إطلاق واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال (WhatsApp Business API) لتمكين الشركات من تجاوز قيود تطبيق واتساب للأعمال القياسي، مما يسمح لها بدمج سير العمل الآلي، وأنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM)، وتفاعلات الوسائط المتعددة الغنية في منصة واحدة. وبحلول أبريل 2025، ساهم قرار ميتا بتوسيع نطاق الوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات لتطبيق واتساب للأعمال للهواتف المحمولة في زيادة انتشاره، مما أتاح للشركات الصغيرة الاستفادة من إمكانياته دون الحاجة إلى موارد تقنية ضخمة.

يُعدّ هذا التحوّل هامًا. ففي عام 2023، كشفت دراسة أن 65% من المستهلكين يُفضّلون مراسلة الشركات عبر واتساب بدلًا من البريد الإلكتروني للاستفسار عن المنتجات أو طلب الدعم. وبحلول عام 2025، بات هذا التفضيل يُحفّز طفرةً في التجارة التفاعلية - أي المعاملات التي تُجرى بالكامل داخل تطبيقات المراسلة. وتتفوق نسبة فتح الرسائل في واتساب (98%) ونسبة النقر إلى الظهور (45%) بشكلٍ كبير على نسبة فتح الرسائل في البريد الإلكتروني (20%)، مما يجعله كنزًا ثمينًا للشركات التي تسعى إلى التميّز وسط زخم المنافسة.

الاتجاهات الرئيسية التي تشكل دور واتساب في التجارة عبر الهاتف المحمول

دعونا نحلل الاتجاهات التي ستشكل اندماج واتساب في التجارة عبر الهاتف المحمول خلال السنوات القليلة المقبلة، مع التركيز على عام 2025 وما بعده.

1. يصبح التبادل التجاري الحواري هو القاعدة

لم يعد التسوق التفاعلي - حيث يكتشف العملاء المنتجات ويتصفحونها ويشترونها دون مغادرة المحادثة - أمرًا جديدًا. ويتصدر واتساب هذا التحول. وبحلول عام 2025، كان أكثر من 40 مليون مستخدم يستخدمون كتالوجات واتساب للأعمال للتسوق شهريًا، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2023. وتتيح هذه الكتالوجات، المدعومة بواجهة برمجة التطبيقات (API)، للشركات عرض المنتجات بالصور والأوصاف وروابط الشراء المباشرة، كل ذلك ضمن محادثة واحدة.

لنأخذ مثالاً على ذلك متجر أزياء في الهند، حيث يعتبر 80% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تطبيق واتساب أساسياً للنمو. يرسل العميل رسالة إلى المتجر للاستفسار عن فستان، فيتلقى رابطاً للكتالوج، ويختار المقاس، ويكمل عملية الشراء - كل ذلك دون الحاجة إلى فتح متصفح. وبحلول عام 2027، يتوقع الخبراء أن تتم 30% من معاملات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول عالمياً من خلال تطبيقات المراسلة، مع ريادة واتساب في أسواق مثل الهند والبرازيل وجنوب شرق آسيا، حيث أصبح جزءاً لا يتجزأ من الثقافة.

بفضل قدرة واجهة برمجة التطبيقات (API) على التكامل مع بوابات الدفع الإلكتروني مثل Razorpay وStripe، ستكون المعاملات سلسة للغاية. في عام 2024، عالجت خدمة WhatsApp Pay معاملات بقيمة تزيد عن مليار دولار أمريكي في الهند وحدها. وبحلول عام 2026، قد يتضاعف هذا الرقم ثلاث مرات مع اعتماد المزيد من المناطق لحلول الدفع المحلية، مما يجعل WhatsApp منصة شاملة للمشتريات الرقمية.

2. التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي يحتل مركز الصدارة

يُعدّ الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للتجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، وواتساب ليس استثناءً. تدعم واجهة برمجة تطبيقات الأعمال (Business API) التكامل المتقدم لروبوتات الدردشة، مما يُمكّن الشركات من تقديم تجارب مُخصصة على نطاق واسع. ووفقًا لشركة Appinventiv، بحلول عام 2025، ستتولى التفاعلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على واتساب معالجة 85% من استفسارات العملاء دون تدخل بشري، مقارنةً بـ 70% في عام 2021.

تخيل سيناريو: عميل في الولايات المتحدة يرسل رسالة إلى علامة تجارية للعناية بالبشرة يسأل فيها عن مرطب. يقوم برنامج الدردشة الآلي، المدعوم بتقنيات معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي، بتحليل مشترياته السابقة، وتفضيلاته لأنواع البشرة، وحتى بيانات الطقس المحلية، ليقترح عليه منتجًا مناسبًا. ثم يقدم له رمز خصم ويعالج الطلب - كل ذلك في أقل من دقيقة. هذا المستوى من التخصيص الذكي، المدفوع بتقسيم سلوك العملاء، هو السبب وراء تفضيل 61% من مستخدمي الهواتف الذكية للعلامات التجارية التي تُخصّص تجاربهم، وفقًا لدراسة استقصائية أجريت عام 2021.

في المستقبل، سيُساهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير هذا المجال بشكلٍ أكبر. فبحلول عام 2026، ستتمكن روبوتات الدردشة على واتساب من توليد أوصاف المنتجات أو حتى صور تجريبية افتراضية بشكلٍ ديناميكي بناءً على مدخلات المستخدم، ما يدمج الواقع المعزز مع المحادثات. ومن المتوقع أن يصل حجم السوق العالمي للذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية إلى 16 مليار دولار بحلول عام 2025، وستكون واجهة برمجة تطبيقات واتساب (API) قناةً رئيسيةً لهذا النمو.

3. تكامل التجارة الصوتية

تُعدّ تقنية الصوت مجالًا جديدًا يشهد فيه واتساب نموًا ملحوظًا. فمع استخدام 43% من مالكي الأجهزة التي تدعم الصوت للبحث الصوتي لإجراء عمليات الشراء في عام 2024 (بحسب نافار)، يعمل واتساب على دمج الأوامر الصوتية في نظام واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاص به. وفي عام 2025، سيتمكن المستخدمون من قول: "مرحبًا واتساب، اطلب قهوتي المعتادة"، وسيستخدم النظام بيانات الطلبات السابقة لإتمام عملية الشراء عبر روبوت دردشة في أحد المقاهي الشريكة.

يتماشى هذا مع توجهات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول الأوسع نطاقًا. من المتوقع أن تصل قيمة التجارة الصوتية إلى 164 مليار دولار بحلول عام 2025 في الولايات المتحدة وحدها، مدفوعةً بتحسينات معالجة اللغة الطبيعية من منصات مثل Apple Intelligence ووضع الصوت المتقدم في ChatGPT. بالنسبة لتطبيق واتساب، يعني هذا تجربة تسوق بدون استخدام اليدين تلبي احتياجات المستهلكين المشغولين - كالآباء الذين يرعون أطفالهم أو المسافرين أثناء تنقلهم. بحلول عام 2027، قد تمثل التجارة الصوتية 15% من حجم التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول على واتساب، لا سيما في المناطق التي تشهد انتشارًا واسعًا لمكبرات الصوت الذكية.

4. الواقع المعزز وتجارب التسوق الغامرة

تُغيّر تقنية الواقع المعزز (AR) طريقة تسوّق المستهلكين عبر الإنترنت، وواتساب على أتمّ الاستعداد لإيصالها إلى جمهور واسع. فباستخدام إمكانيات الوسائط المتعددة الغنية لواجهة برمجة التطبيقات (API)، يُمكن للشركات إرسال معاينات للمنتجات بتقنية الواقع المعزز مباشرةً في المحادثات. في عام 2025، سيتمكّن بائع أثاث من إرسال رابط بتقنية الواقع المعزز إلى العميل ليتمكّن من معاينة أريكة في غرفة معيشته، ما يُقلّل من معدلات الإرجاع من خلال تعزيز ثقة العميل في الشراء.

من المتوقع أن يصل حجم سوق تطبيقات الواقع المعزز إلى 35 مليار دولار بحلول عام 2025، وتمنح سهولة استخدام واتساب - دون الحاجة إلى تحميل تطبيق منفصل - ميزةً تنافسيةً على الحلول المستقلة. وبحلول عام 2026، قد نشهد اندماج واتساب مع منظومة ميتا الأوسع للواقع المعزز، مما يوفر تجارب "جرب قبل الشراء" غامرة لكل شيء، بدءًا من مستحضرات التجميل وصولًا إلى ديكور المنزل. ويستفيد هذا التوجه من عادات المستهلكين: إذ أبدى 35% من المتسوقين عبر الإنترنت اهتمامًا بالتسوق باستخدام الواقع الافتراضي/المعزز، وفقًا لدراسة استقصائية أجريت عام 2023، ويجعل حجم واتساب الهائل هذا التوجه مناسبًا تمامًا.

5. الاستدامة والتجارة الأخلاقية

أصبح المستهلكون في عام 2025 أكثر وعياً بالبيئة من أي وقت مضى، حيث أبدى 60% منهم استعدادهم لدفع المزيد مقابل التغليف المستدام، وفقاً لشركة ماكينزي. وتتيح واجهة برمجة تطبيقات واتساب (API) للشركات إمكانية التواصل المباشر مع عملائها بشأن التزامها بالمعايير البيئية. ويمكن لبائع التجزئة استخدام روبوت محادثة لتسليط الضوء على خيارات الشحن المحايدة للكربون أو الترويج للمنتجات المستعملة، بما يتماشى مع توجهات الاقتصاد الدائري.

بحلول عام 2027، قد تُشكّل الاستدامة 20% من قرارات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، وستكون قدرة واتساب على تسهيل التواصل الشفاف ثنائي الاتجاه عاملاً أساسياً. بإمكان علامات تجارية مثل باتاغونيا، الرائدة في مجال التجارة الخضراء، استخدام واتساب لمشاركة تفاصيل سلسلة التوريد أو دعوة العملاء للمشاركة في برامج إعادة التدوير، مما يُعزز الثقة والولاء.

البيانات التي تقف وراء هذا التحول

تُشير الأرقام إلى قصةٍ مُلفتة. من المُتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2025، مع كون التجارة عبر الهاتف المحمول المحرك الرئيسي لهذا النمو. ويُعدّ انتشار تطبيق واتساب - 5 مليارات عملية تنزيل على متجر جوجل بلاي وحده - عاملاً رئيسياً في هذا المجال. في الولايات المتحدة، ستتم 63% من عمليات الشراء عبر الإنترنت في يوم عيد الميلاد عام 2023 عبر الهاتف المحمول، وهو اتجاهٌ يتسارع باستمرار. في الوقت نفسه، من المُتوقع أن تصل التجارة الاجتماعية، وهي نوعٌ مُشابه للتجارة الحوارية، إلى 700 مليار دولار على مستوى العالم بحلول عام 2024، حيث سيستحوذ واتساب على حصةٍ كبيرة منها بفضل إمكانياته المُعتمدة على واجهة برمجة التطبيقات (API).

تُعزز اتجاهات الدفع أيضاً من صعود واتساب. فمن المتوقع أن يصل الإنفاق عبر خدمة "اشترِ الآن وادفع لاحقاً" (BNPL) إلى 108.43 مليار دولار بحلول عام 2025، ويُسهّل تكامل واتساب مع المحافظ الرقمية مثل Apple Pay وGoogle Pay هذه المعاملات. كما أن خدمة التوصيل في نفس اليوم، التي ستغطي 65% من الأسواق الحضرية بحلول عام 2025، تتكامل تماماً مع تحديثات واتساب الفورية للطلبات لتحسين تجربة المستخدم الشاملة.

التحديات والفرص

بالطبع، لا يخلو هذا التطور من عقبات. فما زالت مخاوف الخصوصية تشكل نقطة خلافية، إذ أثار تحديث سياسة الخصوصية لتطبيق واتساب عام 2021 ردود فعل غاضبة، ويتعين على الشركات توخي الحذر في استخدام البيانات. وسيؤثر الإطار التنظيمي، لا سيما في أوروبا مع تطبيق اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، على كيفية تعامل واجهة برمجة التطبيقات (API) مع التخصيص. كما تُعدّ قابلية التوسع تحديًا آخر؛ فمع ازدياد اعتماد الشركات على واجهة برمجة التطبيقات، قد تُشكّل سعة الخوادم وأوقات الاستجابة ضغطًا على بنية ميتا التحتية.

لكن الفرص تفوق المخاطر. بالنسبة للشركات الصغيرة، يُسهّل توسيع نطاق الوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) في عام 2025 دخول السوق ويُحقق تكافؤ الفرص مع عمالقة التجارة الإلكترونية. أما بالنسبة للمؤسسات الكبيرة، فإن التكامل مع أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM) وأدوات الذكاء الاصطناعي يُتيح لها تحقيق كفاءة غير مسبوقة. وبحلول عام 2027، قد يُساهم تطبيق واتساب بنسبة 10% من مبيعات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول عالميًا، وهو تقدير متحفظ بالنظر إلى مساره الحالي.

المستقبل: واتساب كنظام بيئي للتجارة عبر الهاتف المحمول

بالنظر إلى المستقبل، لن يكون واتساب مجرد أداة، بل سيصبح منظومة متكاملة. بحلول عام ٢٠٢٨، قد نشهد تطوره ليصبح تطبيقًا شاملًا على غرار وي تشات، يجمع بين التجارة والمدفوعات والخدمات في واجهة واحدة. تخيل طلب البقالة، وحجز سيارة أجرة، ودفع فاتورة خدمات، كل ذلك عبر محادثات واتساب. يعتمد هذا التصور على قدرة ميتا على الابتكار، لكن الأساس موجود بالفعل.

بالنسبة للشركات، الرسالة واضحة: استثمروا في واتساب الآن. ركزوا على تجربة المستخدم على الأجهزة المحمولة، وادمجوا الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، وأعطوا الأولوية للتخصيص. المستهلكون يبحثون عن السرعة والملاءمة والثقة، وواتساب يوفرها جميعًا. ومع استمرار نمو التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، ستكون هذه المنصة جسرًا يربط بين عمليات الشراء الرقمية والتواصل الإنساني، مما سيعيد تعريف طريقة التسوق في السنوات القادمة.

ختامًا، لا يقتصر دور واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال على مواكبة اتجاهات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، بل إنها تُرسّخها. فمن التجارة التفاعلية إلى تجارب الواقع المعزز الغامرة، سيتنامى دورها مع تطور عادات المستهلكين. وبحلول عام ٢٠٢٥ وما بعده، ستزدهر الشركات التي تستغل إمكاناتها في عالمٍ بات فيه مستقبل التجارة الإلكترونية على بُعد رسالة نصية.

المقالات/الأخبار ذات الصلة

طلب تجريبي مجاني لـ WhatsApp

رقم WhatsApp الشخصي الخاص بك* ?
رقم واجهة برمجة تطبيقات WhatsApp Business* ?
عنوان URL لموقع شركتك
ما هو التطبيق الذي تريد الاتصال به WhatsApp؟
شكرًا لك! تم استلام تقديمك!
أُووبس! حدث خطأ ما أثناء تقديم النموذج.